التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ومن أهل الكتاب﴾ الآية : إخبار أن أهل الكتاب على قسمين : أمين، وخائن. وذكر القنطار مثالا للكثير فمن أداه : أدى ما دونه، وذكر الدنيا مثالا للقليل، فمن منعه منع ما فوقه بطريق الأولى.
﴿قائما﴾ يحتمل أن يكون من القيام الحقيقي بالجسد، أو من القيام بالأمر، وهو العزيمة عليه.
﴿ذلك بأنهم﴾ الإشارة إلى خيانتهم والباء للتعليل.
﴿ليس علينا﴾ زعموا بأن أموال الأميين، وهم العرب : حلال لهم.
﴿الكذب﴾ هنا قولهم، إن الله أحلها عليهم في التوراة أو كذبهم على الإطلاق.
﴿قائما﴾ يحتمل أن يكون من القيام الحقيقي بالجسد، أو من القيام بالأمر، وهو العزيمة عليه.
﴿ذلك بأنهم﴾ الإشارة إلى خيانتهم والباء للتعليل.
﴿ليس علينا﴾ زعموا بأن أموال الأميين، وهم العرب : حلال لهم.
﴿الكذب﴾ هنا قولهم، إن الله أحلها عليهم في التوراة أو كذبهم على الإطلاق.