تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى﴾ أي : لكن من أوفى بعهده منكم يا أهل الكتاب الذي عاهدكم الله عليه، من الإيمان بمحمد ﷺ إذا بعث، كما أخذ العهد والميثاق على الأنبياء وأممهم بذلك، واتقى محارم الله تعالى واتبع طاعته وشريعته التي بعث بها خاتم رسله(١) وسيد البشر " فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ".
١ في جـ، ر، أ، و: "الرسل"..