الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ﴾ الحكمة ﴿وَٱلنُّبُوَّةَ﴾: كعيسى.
﴿ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾: أي: هذا الإيتاء والقول لا يجتمعان.
﴿وَلَـٰكِن﴾: يقولُ ﴿كُونُواْ رَبَّـٰنِيِّينَ﴾: منسوب إلى الرب، إي الكاملين في العلم والعمل، كاللَّحْيَاني لعظيم اللحية.
﴿بِمَا كُنتُمْ﴾: بسبب كونكم.
﴿تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾: بتدارسكم.
﴿وَلاَ﴾: أن.
﴿يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلْمَلاَئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ ﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلنَّبِيِّيْنَ لَمَآ﴾: بالفتح لام الابتداء، أي للذي، وبالكسر متعلق أخذ، وما مصدرية.
﴿آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ﴾: أيُّ رسول كانَ، أو محمدٌ عليه الصلاة والسلام، والله ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾: فكان الأمم به أولى.
﴿قَالَ﴾ تعالى: ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ بالإيمان والنصر ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ إِصْرِي﴾: عهدي المؤكد.
﴿قَالُوۤاْ أَقْرَرْنَا﴾: وأخذناه.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿فَٱشْهَدُواْ﴾: بعضكم على بعضٍ ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾: على إقراركم وتشاهدكم.
﴿فَمَنْ تَوَلَّىٰ﴾: أعرض.
﴿بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: الميثاق.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ﴾: الخارجون عن الإيمان يقولون ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ﴾: انتقاد ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾ كالمسلمين اختياراً ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة تسخيراً وحين البأس.
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾: فكيف تبغون غير دينه.
﴿ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾: أي: هذا الإيتاء والقول لا يجتمعان.
﴿وَلَـٰكِن﴾: يقولُ ﴿كُونُواْ رَبَّـٰنِيِّينَ﴾: منسوب إلى الرب، إي الكاملين في العلم والعمل، كاللَّحْيَاني لعظيم اللحية.
﴿بِمَا كُنتُمْ﴾: بسبب كونكم.
﴿تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾: بتدارسكم.
﴿وَلاَ﴾: أن.
﴿يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلْمَلاَئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ ﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلنَّبِيِّيْنَ لَمَآ﴾: بالفتح لام الابتداء، أي للذي، وبالكسر متعلق أخذ، وما مصدرية.
﴿آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ﴾: أيُّ رسول كانَ، أو محمدٌ عليه الصلاة والسلام، والله ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾: فكان الأمم به أولى.
﴿قَالَ﴾ تعالى: ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ بالإيمان والنصر ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ إِصْرِي﴾: عهدي المؤكد.
﴿قَالُوۤاْ أَقْرَرْنَا﴾: وأخذناه.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿فَٱشْهَدُواْ﴾: بعضكم على بعضٍ ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾: على إقراركم وتشاهدكم.
﴿فَمَنْ تَوَلَّىٰ﴾: أعرض.
﴿بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: الميثاق.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ﴾: الخارجون عن الإيمان يقولون ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ﴾: انتقاد ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾ كالمسلمين اختياراً ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة تسخيراً وحين البأس.
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾: فكيف تبغون غير دينه.