تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾ كما آتى عيسى ﴿ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾ أي اعبدوني، يقول : لا يفعل ذلك من آتاه الله الكتاب والحكم والنبوة. قال الحسن : احتج عليهم بهذا لقولهم [ إن عيسى ينبغي له أن يعبد ] وأنهم قبلوا ذلك عن الله، وهو في كتابهم الذي نزل من عند الله، قال :﴿ولكن كونوا ربانيين﴾ أي ولكن يقول لهم : كونوا ربانيين، أي علماء فقهاء ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ تقرؤون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى