الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ما كان لبشر﴾ الآية
لما ادعت اليهود أنهم على دين إبراهيم عليه السلام وكذبهم الله تعالى غضبوا وقالوا ما يرضيك منا يا محمد إلا أن نتخذك ربا ؟ فقال رسول الله ﷺ معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله، ونزلت هذه الآية ﴿ما كان لبشر﴾ أن يجمع بين هذين بين النبوة وبين دعاء الخلق إلى عبادة غير الله ﴿ولكن﴾ يقول ﴿كونوا ربانيين﴾ الآية أي يقول كونوا معلمي الناس بعلمكم ودرسكم علموا الناس وبينوا لهم وكذا كان يقول النبي ﷺ لليهود لأنهم كانوا أهل كتاب يعلمون ما لا تعلمه العرب.
لما ادعت اليهود أنهم على دين إبراهيم عليه السلام وكذبهم الله تعالى غضبوا وقالوا ما يرضيك منا يا محمد إلا أن نتخذك ربا ؟ فقال رسول الله ﷺ معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله، ونزلت هذه الآية ﴿ما كان لبشر﴾ أن يجمع بين هذين بين النبوة وبين دعاء الخلق إلى عبادة غير الله ﴿ولكن﴾ يقول ﴿كونوا ربانيين﴾ الآية أي يقول كونوا معلمي الناس بعلمكم ودرسكم علموا الناس وبينوا لهم وكذا كان يقول النبي ﷺ لليهود لأنهم كانوا أهل كتاب يعلمون ما لا تعلمه العرب.