اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَمَنْ تَوَلَّى﴾ يجوز أن تكون " مَنْ " شرطية، فالفاء - في " فَأولَئِكَ " جوابها. والفعل الماضي ينقلب مستقبلاً في الشرط. وأن تكون موصولةً، ودخلت الفاء لشبه المبتدأ باسم الشرطِ، فالفعل بعدها على الأول - في محل جزم، وعلى الثاني لا محل له ؛ لكونه صلة، وأما " فأولئك " ففي محل جزم أيضاً- على الأول، ورفع الثاني، لوقوعه خبراً و " هم " يجوز أن يكون فَصْلاً، وأن يكون مبتدأ.
ومعنى الآية : من أعرض عن الإيمان بهذا الرسولِ، وبنصرته، والإقرار له ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون عن الإيمان.
ومعنى الآية : من أعرض عن الإيمان بهذا الرسولِ، وبنصرته، والإقرار له ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون عن الإيمان.