تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
قوله :﴿فمن تولى بعد ذلك﴾ أي من تولّى مِمن شهدتم عليهم، وهم الأمم، ولذلك لم يقل فمن تولّى بعد ذلك منكم كما قال في الآية التي خوطب فيها بنو إسرائيل في سورة [المائدة: ١٢] :﴿فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السبيل﴾
ووجه الحَصر في قوله :﴿فأولئك هم الفاسقون﴾ أنه للمبالغة لأنّ فسقهم في هذه الحالة أشد فسق فجعل غيره من الفسق كالعدَم.
ووجه الحَصر في قوله :﴿فأولئك هم الفاسقون﴾ أنه للمبالغة لأنّ فسقهم في هذه الحالة أشد فسق فجعل غيره من الفسق كالعدَم.