التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - عاقبة الناكثين لعهودهم فقال :﴿فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك فأولئك هُمُ الفاسقون﴾
أى فمن أعرض عن الإيمان بمحمد ﷺ وعن نصرته، بعد أخذ الميثاق المؤكد عليه، فأولئك المعرضون " هم الفاسقون " أى الخارجون عن الإيمان إلى أفحش دركات الكفر والخيانة.
والفاء فى قوله ﴿فَمَنْ تولى﴾ للتفريع، و ﴿مَنْ﴾ يجوز أن تكون شرطية ويكون قوله ﴿فأولئك هُمُ الفاسقون﴾ جوابها.
ويجوز أن تكون موصولة، ويكون قوله ﴿فأولئك هُمُ الفاسقون﴾ هو الخبر.
والضمير في قوله ﴿تولى﴾ يعود على " من " بالإفراد باعتبار لفظها، ويعود عليها بصيغة الجمع فى قوله " فأولئك " باعتبار معناها.
أى فمن أعرض عن الإيمان بمحمد ﷺ وعن نصرته، بعد أخذ الميثاق المؤكد عليه، فأولئك المعرضون " هم الفاسقون " أى الخارجون عن الإيمان إلى أفحش دركات الكفر والخيانة.
والفاء فى قوله ﴿فَمَنْ تولى﴾ للتفريع، و ﴿مَنْ﴾ يجوز أن تكون شرطية ويكون قوله ﴿فأولئك هُمُ الفاسقون﴾ جوابها.
ويجوز أن تكون موصولة، ويكون قوله ﴿فأولئك هُمُ الفاسقون﴾ هو الخبر.
والضمير في قوله ﴿تولى﴾ يعود على " من " بالإفراد باعتبار لفظها، ويعود عليها بصيغة الجمع فى قوله " فأولئك " باعتبار معناها.