بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك﴾ أي أعرض عن الإيمان، وعن البيان بعد ذلك الإقرار والعهد قوله :﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ أي الناقضون للعهد، ويقال : هم العاصون، وأصل الفسق الخروج من الطاعة كقوله تعالى :﴿وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لآِدَمَ فسجدوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجن فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أولياء مِن دوني وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ للظالمين بَدَلاً﴾ [سورة الكهف: ٥٠] أي خرج عن طاعة ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى