فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿فَمَنْ تولى﴾ أي : أعرض عما ذكر بعد ذلك الميثاق ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ أي : الخارجون عن الطاعة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : إن أصحاب عبد الله يقرأون :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق الذين أُوتُوا الكتاب لَمَا أتَيْتُكُم من كتاب وَحِكْمَةٍ﴾ ونحن نقرأ ﴿ميثاق النبيين﴾، فقال ابن عباس : إنما أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن طاوس في الآية، قال :﴿أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ أن يصدق بعضهم بعضاً. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ قال : هي خطأ من الكتاب، وهي في قراءة ابن مسعود :«ميثاق الذين أوتوا الكتاب» وأخرج ابن جرير، عن عليّ قال : لم يبعث الله نبياً آدم، فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد لئن بعث، وهو حيّ ليؤمنن به، ولينصرنه، ويأمره، فيأخذ العهد على قومه، ثم تلا :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ الآية. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن السدي في الآية نحوه. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن ابن عباس نحوه. وأخرج ابن جرير، من طريق العوفي عنه في قوله :﴿إِصْرِي﴾ قال : عهدي. وأخرج ابن جرير، عن عليّ في قوله :﴿قَالَ فاشهدوا﴾ يقول : فاشهدوا على أممكم بذلك ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ منَ الشاهدين﴾ عليكم وعليهم ﴿فَمَنْ تولى﴾ عنك يا محمد بعد هذا العهد من جميع الأمم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ هم العاصون في الكفر.

وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : إن أصحاب عبد الله يقرأون :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق الذين أُوتُوا الكتاب لَمَا أتَيْتُكُم من كتاب وَحِكْمَةٍ﴾ ونحن نقرأ ﴿ميثاق النبيين﴾، فقال ابن عباس : إنما أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن طاوس في الآية، قال :﴿أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ أن يصدق بعضهم بعضاً. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ قال : هي خطأ من الكتاب، وهي في قراءة ابن مسعود :«ميثاق الذين أوتوا الكتاب» وأخرج ابن جرير، عن عليّ قال : لم يبعث الله نبياً آدم، فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد لئن بعث، وهو حيّ ليؤمنن به، ولينصرنه، ويأمره، فيأخذ العهد على قومه، ثم تلا :﴿وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق النبيين﴾ الآية. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن السدي في الآية نحوه. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن ابن عباس نحوه. وأخرج ابن جرير، من طريق العوفي عنه في قوله :﴿إِصْرِي﴾ قال : عهدي. وأخرج ابن جرير، عن عليّ في قوله :﴿قَالَ فاشهدوا﴾ يقول : فاشهدوا على أممكم بذلك ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ منَ الشاهدين﴾ عليكم وعليهم ﴿فَمَنْ تولى﴾ عنك يا محمد بعد هذا العهد من جميع الأمم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ هم العاصون في الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى