الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك﴾ الميثاق والتوكيد ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ أي المتمردون من الكفار دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة. والمعنى : فأولئك هم الفاسقون فغير دين الله يبغون، ثم توسطت الهمزة بينهما. ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره ﴿أ﴾ يتولون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى