مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾ يعني من أعرض عن الإيمان بهذا الرسول وبنصرته بعد ما تقدم من هذه الدلائل كان من الفاسقين ووعيد الفاسق معلوم، وقوله ﴿فمن تولى بعد ذلك﴾ هذا شرط، والفعل الماضي ينقلب مستقبلا في الشرط والجزاء، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى