فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
( فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ٨٢ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ٨٣ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ٨٤ )
( فمن تولى ) أي أعرض عما ذكر ( بعد ذلك ) الميثاق ( فأولئك هم الفاسقون ) أي الخارجون عن الطاعة والغائصون في الكفر، وأعاد الضمير في ( تولى ) مفردا على لفظ ( من ) وجمع أولئك حملا على المعنى.
( فمن تولى ) أي أعرض عما ذكر ( بعد ذلك ) الميثاق ( فأولئك هم الفاسقون ) أي الخارجون عن الطاعة والغائصون في الكفر، وأعاد الضمير في ( تولى ) مفردا على لفظ ( من ) وجمع أولئك حملا على المعنى.