لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ لاحظه على غير الحقيقة، أو طالع سواه في توهم الأهلية كَرَاءِ السراب ظَنَّه ماءً فلمَّا أتاه وجده هباءً. ومغاليط الحسبانات مُقَطّعِةٌ مُشِكلَةٌ فَمَنْ حَلَّ بها نَزَلَ بوادٍ قَفْرٍ.
﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ لإجراء حكم الإلهية على وجه القهر عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى