الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ ) أي : أفغير طاعة الله يا أهل الكتاب تطلبون، وهو الذي خضع له من في السماوات والأرض، وأسلم طائعاً، وهم(١) : الملائكة، والنبيون والمؤمنون ( وَكَرْهاً ) وهم الذين آمنوا بالتوحيد، وأشركوا عن علم كما قال :( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) (٢).
وقيل : إسلام الكاره هو حين أخذ عليه الميثاق(٣).
وقال مجاهد(٤) : إسلام الكاذب سجود ظله(٥).
والطائع : المؤمن.
وقيل : إسلام الكاره تقلبه في مشيئة الله، واستكانته لقضائه(٦).
وقال قتادة : إسلام الكاره هو حين لا ينفعه إسلامه، وذلك في الآخرة، وحين رأى الموت، قال الله تعالى :( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمُ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا(٧) بَأْسَنَا )(٨).
وقيل المعنى : له خضع الجميع طائعين، وكارهين لأنه جبلهم على ذلك، وخلقهم كذلك(٩).
وفي تفسير الحسن ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ ) انقطع الكلام(١٠). ثم قال :( وَالاَرْضِ )(١١) طوعاً أو كرهاً أي أسلم من في الأرض طوعاً وكرهاً، فالكاره المنافق لا ينفعه إيمانه.
وقيل : إن أهل الأرض أسلموا كلهم حين أخذ الله عليهم الميثاق واستخرجهم من ظهر آدم، فالتأويل : أفغير طاعة الله تريدون وهذه صفته(١٢).
وقيل : إسلام الكاره هو حين أخذ عليه الميثاق(٣).
وقال مجاهد(٤) : إسلام الكاذب سجود ظله(٥).
والطائع : المؤمن.
وقيل : إسلام الكاره تقلبه في مشيئة الله، واستكانته لقضائه(٦).
وقال قتادة : إسلام الكاره هو حين لا ينفعه إسلامه، وذلك في الآخرة، وحين رأى الموت، قال الله تعالى :( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمُ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا(٧) بَأْسَنَا )(٨).
وقيل المعنى : له خضع الجميع طائعين، وكارهين لأنه جبلهم على ذلك، وخلقهم كذلك(٩).
وفي تفسير الحسن ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ ) انقطع الكلام(١٠). ثم قال :( وَالاَرْضِ )(١١) طوعاً أو كرهاً أي أسلم من في الأرض طوعاً وكرهاً، فالكاره المنافق لا ينفعه إيمانه.
وقيل : إن أهل الأرض أسلموا كلهم حين أخذ الله عليهم الميثاق واستخرجهم من ظهر آدم، فالتأويل : أفغير طاعة الله تريدون وهذه صفته(١٢).
١ - (ب) (د): هو..
٢ - الزخرف: ٨٧..
٣ - عزاه الطبري إلى ابن عباس في جامع البيان ٣/٣٣٦ وينظر أيضاً الدر المنثور ٢/٢٥٤..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٣٠..
٥ - (د): سجود علة وهو تحريف..
٦ - يعزى لجابر بن عامر في جامع البيان ٣/٣٣٧..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٧ والدر المنثور ٢/٢٥٥..
٨ - غافر آية ٨٥..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٨..
١٠ - معناه: الطوع والاستسلام لأهل السماوات خاصة، ولأهل الأرض بعضهم بالطوع وبعضهم بالكره، انظر: معاني الفراء ١/٢٢٥، وتأويل المشكل ٤١٨. ومعاني الزجاج ١/٤٣٨..
١١ - ساقط من (ج)، العبارة عند الطبري: أكره أقوام على الإسلام وجاء أقوام طائعين، انظر: جامع البيان ٣/٣٣٨..
١٢ - معاني الزجاج ١/٤٣٨..
٢ - الزخرف: ٨٧..
٣ - عزاه الطبري إلى ابن عباس في جامع البيان ٣/٣٣٦ وينظر أيضاً الدر المنثور ٢/٢٥٤..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٣٠..
٥ - (د): سجود علة وهو تحريف..
٦ - يعزى لجابر بن عامر في جامع البيان ٣/٣٣٧..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٧ والدر المنثور ٢/٢٥٥..
٨ - غافر آية ٨٥..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٨..
١٠ - معناه: الطوع والاستسلام لأهل السماوات خاصة، ولأهل الأرض بعضهم بالطوع وبعضهم بالكره، انظر: معاني الفراء ١/٢٢٥، وتأويل المشكل ٤١٨. ومعاني الزجاج ١/٤٣٨..
١١ - ساقط من (ج)، العبارة عند الطبري: أكره أقوام على الإسلام وجاء أقوام طائعين، انظر: جامع البيان ٣/٣٣٨..
١٢ - معاني الزجاج ١/٤٣٨..