نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿خالدين فيها﴾ أي اللعنة دائماً.
ولما كان المقيم(١) في الشدة قد(٢) تنقص(٣) شدته على طول نفي ذلك بقوله :﴿لا يخفف عنهم العذاب﴾ مفيداً أن عليهم مع مطلق الشدة بالطرد شدائد(٤) أخرى بالعقوبة(٥). ولما كان المعذب على شيء ربما استمهل(٦) وقتاً ما ليرجع عن ذلك الشيء أو ليعتذر نفى ذلك بقوله :﴿ولا هم ينظرون﴾ أي يؤخرون للعلم بحالهم باطناً وظاهراً حالاً ومآلاً(٧)، ولإقامة الحجة عليهم من جميع الوجوه، لم يترك شيء منها لأن المقيم لها منزه عن العجز والنسيان.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: المغنم..
٢ سقط من ظ..
٣ في ظ: ينقص..
٤ في ظ: شديد..
٥ في ظ: العقوبة..
٦ زيد بعده في الأًصل: مالا، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: سلا، وزيد بعده في ظ: له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى