تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿خالدين فيها﴾ في اللعنة، مقيمين فيها.
﴿لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون﴾، يعني لا يناظر بهم العذاب، نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام، وخرجوا من المدينة كهيئة البداة، ثم انصرفوا إلى طريق مكة، فلحقوا بكفار مكة، منهم : طعمة بن أبيرق الأنصاري، ومقيس بن ضبابة الليثي، وعبد الله بن أنس بن خطل من بني تيم بن مرة القرشي، ووجوج بن الأسلت الأنصاري، وأبو عامر بن النعمان الراهب، والحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري من بني عمرو بن عوف أخو الجلاس بن سويد بن الصامت.
ثم إن الحارث ندم فرجع تائبا من ضرار، ثم أرسل إلى أخيه الجلاس : إني قد رجعت تائبا، فسل النبي صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة وإلا لحقت بالشام ؟ فانطلق الجلاس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره فلم يرد عليه شيئا، فأنزل الله عز وجل في الحارث، فاستثنى :﴿إلا الذين تابوا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى