المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿خالدين فيها﴾ قال الطبري : يعود على عقوبة الله التي يتضمنها معنى اللعنة، وقال قوم من المفسرين : الضمير عائد على اللعنة.
قال الفقيه الإمام أبو محمد : وقرائن الآية تقتضي أن هذه اللعنة مخلدة لهم في جهنم : فالضمير عائد على النار، وإن كان لم يجر لها ذكر، لأن المعنى يفهمها في هذا الموضع كما يفهم قوله تعالى :﴿كل من عليها فان﴾(١) أنها الأرض، وقد قال بعض الخراسانيين في قوله تعالى :﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾(٢) إن الضمير عائد على النار و﴿ينظرون﴾ في هذه الآية، بمعنى يؤخرون، ولا راحة إلا في التخفيف أو التأخير فهما مرتفعان عنهم، ولا يجوز أن يكون ﴿ينظرون﴾ هنا من نظر العين إلا على توجيه غير فصيح لا يليق بكتاب الله تعالى.
قال الفقيه الإمام أبو محمد : وقرائن الآية تقتضي أن هذه اللعنة مخلدة لهم في جهنم : فالضمير عائد على النار، وإن كان لم يجر لها ذكر، لأن المعنى يفهمها في هذا الموضع كما يفهم قوله تعالى :﴿كل من عليها فان﴾(١) أنها الأرض، وقد قال بعض الخراسانيين في قوله تعالى :﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾(٢) إن الضمير عائد على النار و﴿ينظرون﴾ في هذه الآية، بمعنى يؤخرون، ولا راحة إلا في التخفيف أو التأخير فهما مرتفعان عنهم، ولا يجوز أن يكون ﴿ينظرون﴾ هنا من نظر العين إلا على توجيه غير فصيح لا يليق بكتاب الله تعالى.
١ - الآية (٢٦) من سورة الرحمن..
٢ - الآية (٤٥) من سورة النازعات..
٢ - الآية (٤٥) من سورة النازعات..