الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ ) أي : لا ينقص عنهم :( وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ ) أي : لا يؤخرون عن الوقت. وقيل : لا ينظرون لمعذرة يعتذرون بها(١).
وكل ما في القرآن من اللعنة فالخط فيها في المصحف بالهاء إلا في موضعين كتبت بالتاء : في آل عمران ( فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ(٢) )(٣) و[ في ](٤) النور ( وَالْخَامِسَةُ أَن لَّعْنَتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِين )(٥) هذان بالتاء لا غير(٦).
١ - هذه الصفات التي ذكرها تعالى للعقاب في هذه الآية دلت على يأس الكفار من الانقطاع أو التخفيف أو التخفيف أو التأخير. انظر: جامع البيان ٣/٣٤٢..
٢ - آل عمران آية ٦١..
٣ - ساقط من (ج)..
٤ - ساقط من (ج)..
٥ - النور آية ٧..
٦ - ساقط من (ج)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى