مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ لا تملها عن الحق بخلق الميل في القلوب ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ للعمل بالمحكم والتسليم للمتشابه ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ من عندك نعمة بالتوفيق والتثبيت ﴿إِنَّكَ أَنتَ الوهاب﴾ كثير الهبة، والآية من مقول الراسخين ويحتمل الاستئناف أي قولوها وكذلك التي بعدها وهي﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ الناس لِيَوْمٍ﴾.