تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾
[آل عمران: ٨]
٢٦٦- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق :﴿ربنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ أي : لا تمل قلوبنا وإن ملنا بأحداثنا(١)، ﴿وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾، ثم عرض بما شاء أن يعرض من الترهيب والترغيب والذكر لمن شاء أن يذكر، ثم قال :﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط﴾ بخلاف ما قالوا(٢).
١ - فسره الأستاذ محمود شاكر في حاشية ابن جرير فقال: الأحداث جمع حدث وهو الفعل. يسألون الله أن يثبت قلوبهم بالإيمان، وإن مالت أفعالهم إلى بعض المعصية: تفسير ابن جرير ٦/٢١٢، رقم : ٦٦٤٩..
٢ - سيرة ابن هشام ١/٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٦/٢١٢، رقم: ٦٦٤٩، وابن أبي حاتم ٢/٦٠١، رقم: ٣٢٢١، من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى