بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عبد الله بن سلام وأصحابه، حين سمعوا قول اليهود وتكذيبهم :﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ يعني لا تُحَوّل قلوبنا عن الهدى ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ يعني بعد ما أكرمتنا بالإسلام، وهديتنا لدينك ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ يعني ثَبِّتْنا على الهدى ﴿إِنَّكَ أَنتَ الوهاب﴾ أي المعطي المثبت للمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى