الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ لا تبلنا ببلايا تزيغ فيها قلوبنا ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ وأرشدتنا لدينك. أو لا تمنعنا ألطافك بعد إذ لطفت بنا ﴿مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ من عندك نعمة بالتوفيق والمعونة. وقرىء «لا تزغ قلوبنا »، بالتاء والياء ورفع القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى