تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
٩- ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه...﴾
ليوم لا ريب فيه : ليوم لا يصح أن يشك فيه وهو يوم القيامة.
أي أنت يا ربنا جامع المهتدين والزائغين لحسابهم وجزائهم في يوم لا ينبغي لأن يرتاب ي وقوعه ليجزي كل إنسان بما عمله في الدنيا من خير وشر.
﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ : هذه الجملة من كلام الله بعد أن تم كلام الراسخين في العلم كأن القوم لما قالوا :" إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه " صدقكم الله في ذلك وأيد كلامكم بقوله " إن الله لا يخلف الميعاد " وقيل هو كلام الراسخين.
و المعنى على هذا :
إنك لا تخلف وعدك للمسلمين والكافرين بالثواب والعقاب.
و التأكيد بإن وإظهار لفظ الجلالة بدلا من الضمير يفيد التأكيد نفي الريب كما يفيد تأكيد قيام الساعة تأكيدا حاسما.
ليوم لا ريب فيه : ليوم لا يصح أن يشك فيه وهو يوم القيامة.
أي أنت يا ربنا جامع المهتدين والزائغين لحسابهم وجزائهم في يوم لا ينبغي لأن يرتاب ي وقوعه ليجزي كل إنسان بما عمله في الدنيا من خير وشر.
﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ : هذه الجملة من كلام الله بعد أن تم كلام الراسخين في العلم كأن القوم لما قالوا :" إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه " صدقكم الله في ذلك وأيد كلامكم بقوله " إن الله لا يخلف الميعاد " وقيل هو كلام الراسخين.
و المعنى على هذا :
إنك لا تخلف وعدك للمسلمين والكافرين بالثواب والعقاب.
و التأكيد بإن وإظهار لفظ الجلالة بدلا من الضمير يفيد التأكيد نفي الريب كما يفيد تأكيد قيام الساعة تأكيدا حاسما.