أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الكفر﴾ : الجحود لله تعالى والتكذيب لرسوله وما جاء به من الدين والشرع.
﴿بعد إيمانهم﴾ : أي ارتدوا عن الإِسلام إلى الكفر.
﴿الضالون﴾ : المخطئون طريق الهدى.

المعنى :


ما زال السياق في أهل الكتاب وهو هنا في اليهود خاصة إذ أخبر تعالى عنهم أنهم كفروا بعد إيمانهم كفروا بعيسى والإِنجيل بعد إيمانهم بموسى والتوراة. ازدادوا كفراً بمحمد ﷺ والقرآن فلن تقبل توبتهم إلا إذا تابوا بالإيمان بمحمد ﷺ والقرآن لكنهم مصرون على الكفر بهما فكيف تقبل توبتهم إذاً مع إصرارهم على الكفر، ولذا أخبر تعالى أنهم هم الضالون البالغون أبعد الحدود في الضلال ومن كانت هذه حاله فلا يتوب ولا تقبل توبته.

الهداية

من الهداية :


- سنة الله فيمن توغل في الكفر أو الظلم أو الفسق وبلغ حداً بعيداً أنه لا يتوب.
- اليأس من نجاة من مات كافراً يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى