جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :


﴿فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلََئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾
يعني جلّ ثناؤه بذلك : فمن كذب على الله منا ومنكم من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وعَدَمِكُم ما ادّعيتم من تحريم الله العروق ولحوم الإبل وألبانها فيها، ﴿فأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ يعني : فمن فعل ذلك منهم ﴿فأُولَئِكَ﴾ يعني فهؤلاء الذين يفعلون ذلك، ﴿هُمُ الظّالِمُونَ﴾ يعني فهم الكافرون القائلون على الله الباطل. كما :
حدثنا المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : حدثنا هشيم، عن زكريا، عن الشعبي :﴿فأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ قال : نزلت في اليهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى