تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن أول بيت وضع للناس ببكة مباركا ) روى أبو ذر :«أنه سأل رسول الله ﷺ أي المساجد وضع أولا ؟ فقال : المسجد الحرام. ( قلت ) (١) : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى، قلت : كم بينهما ؟ قال : أربعون عاما، ثم قال : أينما أدركتك الصلاة، فصلِّ ؛ فإنه لك مسجد »(٢).
وروى خالد بن عرعرة عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : أراد به : أن أول بيت وضع للناس مباركا مع الرحمة والبركة، والآيات البينات للذي ببكة.
وقيل : أول ما خلق الله تعالى من الأرض موضع البيت، ثم منه خلق جميع الأرض، وأول ما خلق من الجبال جبل أبي قبيس.
وفي القصص : أن الله تعالى أمر الملائكة ببناء البيت قبل خلق آدم بألفي عام، وكانت الملائكة يحجونه، فلما حجه آدم، قالت الملائكة : بَرَّ حجك، حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. وأما بكة فالصحيح : أن بكة و مكة بمعنى واحد، وهو قول ابن عباس، ومثله : طين لازب ولازم، وَسَّمل رأسه وسَبَّل بمعنى واحد.
وقيل :( إنه ) (٣) موضع البيت، ومكة جميع القرية. وقيل : إنما سميت بكة، لأن الناس يتباكون فيها، أي : يزدحمون، ومنه قول الشاعر :
وقوله :( مباركا وهدى للعالمين ) أي : وضع ذلك البيت ذا بركة وهدى للعالمين.
وروى خالد بن عرعرة عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : أراد به : أن أول بيت وضع للناس مباركا مع الرحمة والبركة، والآيات البينات للذي ببكة.
وقيل : أول ما خلق الله تعالى من الأرض موضع البيت، ثم منه خلق جميع الأرض، وأول ما خلق من الجبال جبل أبي قبيس.
وفي القصص : أن الله تعالى أمر الملائكة ببناء البيت قبل خلق آدم بألفي عام، وكانت الملائكة يحجونه، فلما حجه آدم، قالت الملائكة : بَرَّ حجك، حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. وأما بكة فالصحيح : أن بكة و مكة بمعنى واحد، وهو قول ابن عباس، ومثله : طين لازب ولازم، وَسَّمل رأسه وسَبَّل بمعنى واحد.
وقيل :( إنه ) (٣) موضع البيت، ومكة جميع القرية. وقيل : إنما سميت بكة، لأن الناس يتباكون فيها، أي : يزدحمون، ومنه قول الشاعر :
| إذا الشَّريبُ أَخَذَتْه أكَّه | فَخَلِّه حتى يَبُكَّ بَة |
١ - في "ك": فقلت..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٤٦٩ رقم ٣٣٦٦، وطرفه في ٣٤٢٥)، ومسلم (٥/٣-٤ رقم ٥٢٠)..
٣ - في "ك": إن بكة..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٤٦٩ رقم ٣٣٦٦، وطرفه في ٣٤٢٥)، ومسلم (٥/٣-٤ رقم ٥٢٠)..
٣ - في "ك": إن بكة..