تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الحادية عشرة : قوله تعالى :﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين﴾ [آل عمران: ٩٦].
٢٢٣- ابن رشد : سئل مالك عن تفسير مكة وبكة فقال : بكة موضع البيت ومكة غيره من المواضع. (١)
١ - البيان والتحصيل: ١٧/٥٧ وقال محمد بن رشد في تعليق له على قول مالك: "أراه- يعني مالكا- أخذ ذلك والله أعلم من قوله عز وجل، لأنه قال في بكة: "إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا" وهو إنما وضع بموضعه الذي وضع فيه لا فيما سواه من القرية. وقال في مكة: "وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة" الفتح: ٢٤، وذلك إنما كان في القرية، لا في موضع البيت" وينظر أيضا. ٣/٤٦٤ من نفس المصدر. والهداية لمكي: ١/ ١١٤ وكذا: ٣/١٦٤.
وروي عن ابن وهب أنه قال: بكة موضع البيت، ومكة ما حول البيت من المواضع. ينظر المنتقى: ٧/١٩٧، والجواهر الحسان: ١/٢٩٠. والجامع: ٤/١٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى