تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه : " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى