تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فأنت عنه تلهى ) أي : تعرض، وقيل : تشتغل عنه بغيره. ومن هذا ماروى عن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أنه قال : إذا رأيت الله استأثر عليك بشيء فاله عنه - أي : اتركه وأعرض عنه، وقد قال سفيان بن عيينة :" كان النبي صلى الله عليه و سلم بعد ذلك إذا جاءه عبد الله بن أم مكتوم بسط رداءه وقال : يا من عاتبني فيه ربي ". واستخلفه على المدينة مرتين، وقيل مرات حين خرج إلى الغزو. وفي بعض التفاسير :" أن النبي صلى الله عليه و سلم ما رئى بعد ذلك متصديا لغنى، ولا معرضا عن فقير " (١).
١ - رواه ابن أبي حاتم عن الحكم مرسلا به. الدر المنثور ( ٦ /٣٥٠ ).
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى