تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فأنت عنه﴾ يا محمد ﴿تلهى﴾ آية يعني تعرض بوجهك عنه، ثم وعظ الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقبل على من استغنى عنه فقال : لا تقبل عليهم لا تعرض عن من جاءك يسعى، ولا تقبل على من استغنى وتعرض عن من يخشى ربه، فلما نزلت هذه الآية في ابن مكتوم، أكرمه النبي صلى الله عليه وسلم واستخلفه بعد ذلك على المدينة مرتين في غزواته، ثم انقطع الكلام،