التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فأنت عنه تلهى ١٠﴾ أمال حمزة والكسائي أو آخر الآيات من أول السورة إلى ها هنا وورش بين بين إلا ذكرى فأما لها والباقون بالفتح أي تتشاغل إلى غيره الجملتين تفصيل لما أجل في عبس وتولى وبيان لما عليه العتاب وهو إهمال الطالب وبذل الجهد في الغافل مع أن الأولى عكس ذلك.