التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فأنت عنه تلهّى﴾ فأنت متشاغل عنه بصناديد المشركين. وما ينبغي أن يلهيك مثل ذلك عن إجابة المؤمنين المستضعفين الذين يأتونك مسترشدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى