زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ وقرأ ابن مسعود، وطلحة بن مصرف، وأبو الجوزاء ﴿تتلهى﴾ بتاءين.
وقرأ أبيّ ابن كعب، وابن السميفع، والجحدري، ﴿تُلهى﴾ بتاء واحدة خفيفة مرفوعة. قال الزجاج : أي : تتشاغل عنه. يقال : لهيت عن الشيء ألهى عنه : إذا تشاغلت عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى