الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تلهى﴾ تتشاغل، من لهى عنه. والتهى. وتلهى. وقرأ طلحة بن مصرف :«تتلهى »، وقرأ أبو جعفر «تلهى » أي : يلهيك شأن الصناديد.
فإن قلت : قوله :﴿فَأَنتَ لَهُ تصدى﴾، ( فأنت عنه تلهى ) كأن فيه اختصاصاً قلت : نعم، ومعناه : إنكار التصدي والتلهي عليه، أي : مثلك خصوصاً لا ينبغي له أن يتصدى للغنيّ ويتلهى عن الفقير.
فإن قلت : قوله :﴿فَأَنتَ لَهُ تصدى﴾، ( فأنت عنه تلهى ) كأن فيه اختصاصاً قلت : نعم، ومعناه : إنكار التصدي والتلهي عليه، أي : مثلك خصوصاً لا ينبغي له أن يتصدى للغنيّ ويتلهى عن الفقير.