مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فأنت عنه تلهى﴾ أي تتشاغل من لهى عن الشيء والتهى وتلهى، وقرأ طلحة بن مصرف. تتلهى، وقرأ أبو جعفر ﴿تلهى﴾ أي يلهيك شأن الصناديد، فإن قيل قوله :﴿فأنت له تصدى﴾ ﴿فأنت عنه تلهى﴾ كان فيه اختصاصا، قلنا نعم، ومعناه إنكار التصدي والتلهي عنه، أي مثلك، خصوصا لا ينبغي أن يتصدى للغني، ويتلهى عن الفقير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى