تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى ذاما لمن أنكر البعث والنشور من بني آدم :( قُتِلَ الإنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) قال الضحاك، عن ابن عباس :( قُتِلَ الإنْسَانُ ) لعن الإنسان. وكذا قال أبو مالك. وهذا لجنس الإنسان المكذب ؛ لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم.
قال ابن جرير(١) ( مَا أَكْفَرَهُ ) ما أشد كفره ! وقال ابن جرير : ويحتمل أن يكون المراد : أي شيء جعله كافرا ؟ أي : ما حمله على التكذيب بالمعاد(٢).
وقال قتادة - وقد حكاه البغوي عن مقاتل والكلبي - :( مَا أَكْفَرَهُ ) ما ألعنه.
١ - (١) في أ: "ابن جريح".
٢ - (٢) تفسير الطبري (٣٠/٣٥)، وقد تصرف الحافظ هنا في كلامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى