نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أجاب إشارة إلى أن الجواب واضح لا يحتاج فيه إلى وقفة أصلاً فقال مبيناً حقارته :﴿من نطفة﴾ أي(١) ماء يسير جداً لا من غيره ﴿خلقه﴾ أي أوجده مقدراً على ما هو عليه من التخطيط(٢) ﴿فقدره﴾ أي هيأه لما يصلح له من الأعضاء الظاهرة والباطنة والأشكال والأطوار إلى أن-(٣) صلح لذلك(٤) ثم جعله في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ثم الرحم ثم المشيمة، أو هي (٥)على ما(٦) قال أهل التشريح ثلاثة أغشية : أحدها المشيمة تتصل بسرة الجنين تمده(٧) بالغذاء، والثاني يقبل(٨) بوله، والثالث يقبل البخارات التي تصعد منه بمنزلة العرق والوسخ في أبدان الكاملين، وأعطاه قدرة لما أراده منه-(٩)
١ من م، وفي الأصل و ظ: على..
٢ في ظ: التخليط..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: كذلك..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كما..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: كما..
٧ من ظ، وفي الأصل: يمد، وفي م: يمده..
٨ من م، وفي الأصل و ظ: تقبله..
٩ زيد من ظ و م..
٢ في ظ: التخليط..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: كذلك..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كما..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: كما..
٧ من ظ، وفي الأصل: يمد، وفي م: يمده..
٨ من م، وفي الأصل و ظ: تقبله..
٩ زيد من ظ و م..