اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقيل : استفهام تحقير، له، فذكر أوَّل مراتبه، وهو قوله تعالى :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾، ولا شك أن النطفة شيءٌ حقيرٌ مهينٌ، ومن كان أصله ذلك كيف يتكبر، وقوله :«فقدَّره » أي : أطواراً.
وقيل : سوَّاه لقوله تعالى :﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾ [الكهف: ٣٧]، وقدَّر كُلَّ عُضوٍ في الكيفيَّة والكميَّة بالقدر اللائق لمصلحته، لقوله تعالى :﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى