تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فقدّره : أنشأه في أطوار مختلفة.
لقد خلقه اللهُ من نطفةٍ من ماء حقير، وقدّره أطوارا وأحوالا، وأتم خَلْقَه، وأودع فيه من القوى ما يمكّنَه من استعمال أعضائه، وصوَّره بأجملِ صورةٍ وأحسنِ تقويم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى