صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
ثم بين سبحانه ذلك بقوله :﴿من نطفة﴾ مهينة حقيرة﴿خلقه فقدره﴾ فهيأه لما يصلح له، ويليق به من الأعضاء والأشكال. أو فقدّره أطوارا من حال إلى حال، إلى أن تم خلقه وتكوينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى