التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿من نطفة خلقه فقدّره﴾ أي خلقه من ماء قليل مهين مستقذر فقدره أحوالا، إذ كان نطفة تارة، ثم علقة تارة ثانية، ثم مضغة تارة ثالثة. حتى إذا اكتمل بناؤه في رحم أمه يسّر الله له الخروج إلى الدنيا. وهو قوله :﴿ثم السبيل يسّره﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى