التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وضح - سبحانه - كيفية خلق الإِنسان فقال :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أى : خلق الله - تعالى - الإِنسان من نطفة، أى : من ماء قليل يخرج من الرجل إلى رحم المرأة - ﴿فقدره﴾ أى : فأوجد الله - تعالى - الإِنسان بعد ذلك إيجادا متقنا محكما، حيث صير بقدرته النطفة علقة فمضغة.. ثم أنشأه خلقا آخر ثُمَّ خَلَقْنَا
﴿فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين﴾
﴿فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين﴾