البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم بين ذلك الشيء الذي خلق منه فقال :﴿من نطفة خلقه فقدره﴾ : أي فهيأه لما يصلح له.
وقال ابن عباس : أي في بطن أمه، وعنه قدر أعضاءه، وحسناً ودميماً وقصيراً وطويلاً وشقياً وسعيداً.
وقيل : من حال إلى حال، نطفة ثم علقة، إلى أن تم خلقه.
وقال ابن عباس : أي في بطن أمه، وعنه قدر أعضاءه، وحسناً ودميماً وقصيراً وطويلاً وشقياً وسعيداً.
وقيل : من حال إلى حال، نطفة ثم علقة، إلى أن تم خلقه.