الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم بين ذلك الشيء بقوله :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ فهيأه لما يصلح له ويختص به. ونحو ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَىْء فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى