فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم فسر سبحانه ذلك فقال :﴿من نطفة﴾ أي من ماء مهين، وهذا كمال تحقير له قال الحسن كيف يتكبر من خرج من مخرج البول مرتين.
﴿خلقه فقدره﴾ أي فسواه وهيأه لمصالح نفسه، وخلق له اليدين والرجلين والعينين وسائر الآلات والحواس، وقيل قدره أطوارا من حال أي حال، نطفة ثم علقة إلى أن تم خلقه، والفاء للترتيب في الذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى