تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
لأجل مجيء الأعمى له، ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال :﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى