نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿ثم﴾ أي بعد انتهاء المدة ﴿السبيل﴾ أي الأكمل في العموم والاتساع والوضوح لا غيره، وهو مخرجه من بطن أمه وطريقه إلى الجنة أو النار(١) ﴿يسره﴾ أي سهل له أمره في خروجه بأن فتح فم الرحم(٢) وألهمه أن ينتكس، وذلل له-(٣) سبيل الخير والشر، وجعل له عقلاً يقوده إلى ما يسر له منهما، وفيه(٤) إيماء إلى أن الدنيا (٥)دار الممر(٦)، والمقصد غيرها(٧) وهو الأخرى التي تدل عليها الدنيا،
١ زيد في الأصل: إلى أيهما، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الفروج..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: هذا..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: راد مضى-كذا..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: راد مضى-كذا..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: غيره..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الفروج..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: هذا..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: راد مضى-كذا..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: راد مضى-كذا..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: غيره..