صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثم السبيل يسره﴾ أي يسر الله له سبيل النظر القويم المؤدى إلى الإيمان – بما وهبه من العقل، ومكنه من النظر، وهيأ له من أسبابه. أو يسر له سبيل الخير وسبيل الشر، وبين له المسلكين، وأقدره على كل منهما. وهو مثل قوله تعالى : " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " (١) وقوله : " وهديناه النجدين " (٢). أو يسر له مخرجه من بطن أمه.
١ آية ٣ الدهر..
٢ آية ١٠ البلد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى