التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ أى : ثم بعد أن خلقه فى أحسن تقويم، ومنحه العقل الذى يتمكن معه من التفكير السليم. يسر - سبحانه - له طريق النظر القويم، الذى يميز به بين الحق والباطل، والخير والشر، والهدى والضلال.
قال ابن كثير : قوله ﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ قال العوفى عن ابن عباس : ثم يسر عليه خروجه من بطن أمه. وهكذا قال عكرمة.. واختاره ابن جرير.
وقال مجاهد : هذه الآية كقوله :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ أى بيناه له ووضحناه وسهلنا عليه علما.. وهذا هو الأرجح.
وجاء العطف " بثم " هنا، للإِشعار بالتراخى الرتبى، لأن تيسير معرفة طريق الخبر والشر، أعجب وأجل على قدرة الله - تعالى - وبديع صنعه من أى شئ آخر.
ولفظ " السبيل " منصوب على الاشتغال بفعل مقدر، أى : ثم يسر السبيل يسره، فالضمير فى يسره يعود إلى السبيل. أى : سهل - سبحانه - الطريق للإِنسان.
قال ابن كثير : قوله ﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ قال العوفى عن ابن عباس : ثم يسر عليه خروجه من بطن أمه. وهكذا قال عكرمة.. واختاره ابن جرير.
وقال مجاهد : هذه الآية كقوله :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ أى بيناه له ووضحناه وسهلنا عليه علما.. وهذا هو الأرجح.
وجاء العطف " بثم " هنا، للإِشعار بالتراخى الرتبى، لأن تيسير معرفة طريق الخبر والشر، أعجب وأجل على قدرة الله - تعالى - وبديع صنعه من أى شئ آخر.
ولفظ " السبيل " منصوب على الاشتغال بفعل مقدر، أى : ثم يسر السبيل يسره، فالضمير فى يسره يعود إلى السبيل. أى : سهل - سبحانه - الطريق للإِنسان.